منتديات منير شريدح

اغاني وكليبات وافلام ورياضه
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مصر والسودان ليست مجرد مباراة عادية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كابتن هيما



ذكر
عدد الرسائل : 85
العمر : 26
العمل/الترفيه : كرة قدم
تاريخ التسجيل : 13/05/2008

مُساهمةموضوع: مصر والسودان ليست مجرد مباراة عادية   الأربعاء مايو 14, 2008 11:59 pm

مصر والسودان ليست مجرد مباراة عادية

سلام سياسي وانقلاب كروي




تارديللى

رسالة الخرطوم ـ حمدي الحسيني


بمجرد أن وصل المنتخب المصري لكرة القدم إلي السودان‏.‏ حل عليها السلام سياسيا‏,‏ وشهدت انقلابا كرويا وثارت فيها فتنة رياضية بسبب الهزيمة الثلاثية التاريخية للمنتخب السوداني من نظيره المصري مساء الأحد الماضي في استاد الخرطوم في أولي جولات تصفيات المجموعة الثالثة الإفريقية المؤهلة إلي نهائيات كأس العالم في ألمانيا‏.2006‏
التقي الفريقان الشقيقان في جو من الود والألفة والحفاوة التي اعتاد عليها المصريون عند ذهابهم إلي السودان في أي وقت‏,‏ وأحاطت الظروف الصعبة بالفريقين قبل المباراة فنيا ونفسيا لكن المنتخب المصري تماسك وكان طموحه في الفوز أكبر بكثير من نظيره السوداني‏,‏ وتفوق الإيطالي ماركو تارديللي المدير الفني للفريق المصري علي وزاريك المدير الفني البولندي لمنتخب السودان في إعداد اللاعبين نفسيا قبل النواحي الفنية والبدنية وتهيئتهم لتحقيق الفوز الكبير الذي لم يتوقعه أشد المتفائلين في مصر ولا أكثر المتشائمين في السودان‏.‏
ثلاثة أهداف وثلاث نقاط غاليات افتتح بها الفراعنة مشوار التصفيات الطويل والصعب جدا بحثا عن تحقيق أمل طال انتظاره منذ عام‏1990‏ الذي شهد وصول مصر إلي نهائيات إيطاليا للمرة الثانية والأخيرة حتي الآن‏.‏
في الخرطوم بدأت ملامح الحلم الجميل تظهر للمصريين بفوز إيطالي النكهة علي يد تارديللي الذي بدأ يكسب ثقة عشاق الكرة في مصر أخيرا بعد أن حقق أول فوز رسمي له‏.‏ ولم يكن الفوز فقط سبب تلك الثقة التي كانت مفقودة حتي وقت قريب‏,‏ لكن أيضا الأداء المقنع والانتصار خارج الأرض‏,‏ واللعب الهجومي منذ بداية المباراة وحتي نهايتها‏,‏ والرغبة في التهديف كل دقيقة بدليل هذا العدد الكبير من الفرص الضائعة من لاعبي مصر خلال اللقاء‏.‏
كان المصريون بحاجة إلي بسمة كروية عريضة بعد انتكاسات كثيرة مرت بها الكرة المصرية بل والرياضة كلها خلال الفترة الأخيرة‏,‏ ونجح المنتخب الوطني في إعادة الأمل إلي المصريين من جديد‏..‏ وفي المقابل عمقت الهزيمة جراح الكرة السودانية التي تعاني منذ فترة طويلة من الانكسار والابتعاد عن المكانة التي تناسب تاريخها الطويل والعريق‏,‏ لكن الدكتور كمال شداد رئيس الاتحاد السوداني الذي نال القسط الأوفر من هتافات الجماهير العدائية في المباراة وانتقادات وسائل الإعلام بعد اللقاء يصر علي استمرار المدرب البولندي وزاريك مديرا فنيا للمنتخب السوداني مؤكدا أن الهزيمة في مباراة لا تعني إقالة المدرب كما يفعل الكثير من المسئولين في الاتحادات العربية والإفريقية‏,‏ وقال إنه اختار القرار الأصعب بالإبقاء علي المدرب ليعالج أخطاء فريقه خلال مشوار التصفيات الذي مازال طويلا‏.‏
قمة وادي النيل أراحت تارديللي وخفضت عنه أعباء كثيرة واجهته منذ تولي المسئولية في ظروف صعبة قبل ثلاثة أشهر تقريبا وأهمها النقد اللاذع لطريقته المفضلة في اللعب‏4/4/2‏ والتي دافع عنها طويلا وأكد أن لاعبي مصر سيعتادون عليها تدريجيا ويجيدونها لأن لديهم إمكانات جيدة كما أن بعضهم يلعبها في أنديته التي يحترف بها مثل عبد الظاهر السقا لكن تارديللي يعترف بأن هناك الكثير من الأمور التي سيعالجها في الفريق خلال المرحلة المقبلة لينفذ كل ما في ذهنه من أفكار وطموحات مؤكدا أنه لم يحقق أكثر من‏40%‏ أو‏50%‏ مما يطمح إليه مع الفريق‏.‏

حازم إمام
والفوز علي السودان الذي وصفه عصام عبد المنعم بأنه تاريخي أثبت ولو بشكل مؤقت أن رهان رئيس الاتحاد علي المدرب الإيطالي في محله‏..‏ لكن النتيجة في ذات الوقت لا يجب أن تخدع المسئولين واللاعبين والجهاز الفني لأنها كانت أمام منتخب في أسوأ حالاته ويعاني مشاكل كثيرة‏,‏ مع اعترافنا بأنها دفعة معنوية هائلة في بداية مشوار صعب ويحتاج إلي النفس الطويل‏.‏
وبعيدا عن النتيجة والنواحي الفنية والخططية أثبتت رحلة المنتخب الوطني المصري الأخيرة إلي السودان ومعسكراته التي سبقت المباراة أن أهم مميزات تارديللي قوة شخصيته وانضباطه والتزامه وهي السمات التي نقلها للاعبي الفريق خلال فترة وجيزة‏,‏ كما أنه ديمقراطي مع أعضاء جهازه الفني واللاعبين ويستشيرهم باستمرار في أدق التفاصيل لكنه عندما يتخذ القرار تصبح لديه قناعة شخصية لا يمكن أن تتزعزع مهما كان الثمن الذي سيدفعه وليس أدل علي ذلك من استغنائه عن خدمات المحترفين أحمد حسام ميدو‏,‏ وحسام غالي قبل مباراة السودان المهمة والاعتماد علي المحليين‏,‏ ثم استبعاده لحسام حسن من تشكيلة المباراة رغم جاهزيته ورغبته العارمة في المشاركة وما أكثر المدربين الذين رضخوا لنجومية وسطوة حسام حسن وتوأمه إبراهيم طوال تاريخه الكروي‏..‏ لكن من الضروري الإشارة هنا إلي أن أرادة حسام ورغبته الدائمة في اللعب تستحق الاحترام لأن لاعبين كثيرين يصغرون حسام سنا بسنوات طويلة يهربون من اللعب سواء في أنديتهم أم المنتخب ويتمارضون من أجل راحة الدماغ إلا أنه من الواجب أن يعرف حسام أن كل تاريخه الضخم لا يسمح له بالاعتراض علي الجلوس علي دكة البدلاء أو عدم المشاركة في إحدي المباريات‏..‏ لأنه في النهاية لاعب وليس مدربا ويجب عليه الالتزام بكلام المدرب حتي آخر يوم له في الملاعب مثلما كان يفعل العبقري الكاميروني روجيه ميلا الذي كان نجما ساطعا في أواخر أيامه مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم وكان يخطف كل الأضواء بمجرد أن يشارك في بضع دقائق طوال المباراة‏,‏ وليس حسام أفضل من زيدان ورونالدو وفيجو وبيكهام الذين يجلسون علي دكة البدلاء دون أي اعتراض‏!!‏
ومن الواضح أن أسماء كانت صغيرة ستلمع خلال مشوار التصفيات لكأس العالم في المنتخب الوطني المصري‏,‏ لأن تارديللي مغامر ولا يخشي من الدفع بأي لاعب يكون مقتنعا به مهما كانت خبرته الدولية محدودة بدليل أنه دفع بمجموعة من اللاعبين الذين شاركوا دوليا ورسميا لأول مرة مع المنتخب الوطني أمثال محمد عبد الوهاب وأبو تريكة وحسن مصطفي وأحمد السيد وحسني عبد ربه ومحمد شوقي ومحمد حمص وغيرهم من الذين كانوا ضمن قائمة البدلاء مثل أسامة حسني‏,‏ وهذه المجموعة من اللاعبين ومعهم عناصر الخبرة أمثال عصام الحضري وبشير التابعي وعبد الظاهر السقا وعبد الحليم علي وحازم إمام باتوا فريقا يشعر معه تارديللي وجهازه الفني بالاطمئنان التام‏.‏

الحضرى
سطور قمة الوادي

‏*‏ لم يفرح لاعبو منتخب مصر بالفوز طويلا بسبب تفكيرهم العميق في مباراتهم القادمة التي يعتبرونها حاسمة أمام كوت ديفوار في الإسكندرية يوم‏20‏ يونيو الجاري‏.‏
‏*‏ الدكتور كمال شداد رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم يواجه انتقادات عنيفة من الجماهير والنقاد السودانيين بسبب تراجع مستوي الكرة السودانية وهزيمة المنتخب من مصر بالثلاثة ورغم ذلك أعلن تمسكه بالمدير الفني البولندي وزاريك‏.‏
‏*‏ حسني عبد ربه نجم منتخب مصر والإسماعيلي تمني أن يكون ضمن ثالث جيل كروي يصل إلي نهائيات المونديال ويلعب في بطولة ألمانيا‏.2006‏
‏*‏ محمد أبو تريكة نجم منتخب مصر لا يعرف سبب إصرار تارديللي علي إشراكه في مركز رأس الحربة الصريح ويؤكد أنه يعطي أفضل كثيرا في وسط الملعب وراء رأس الحربة‏.‏
‏*‏ حازم إمام تغلب علي أحزانه بسبب وفاة مولودته الأولي فريدة عندما قرر السفر إلي السودان مع المنتخب ثم أشركه تارديللي في جزء من المباراة ودعا الثعلب الصغير ربه بأن يعوض عليه بالخير‏.‏
‏*‏ عبد الواحد السيد حارس الزمالك والمنتخب شفي تماما من إصابته بعد الجهد الكبير الذي بذله معه علاء شاكر أخصائي العلاج الطبيعي وأصبح جاهزا ومرشحا لحراسة المنتخب في لقاء كوت ديفوار‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مصر والسودان ليست مجرد مباراة عادية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات منير شريدح :: المنتدى الرياضى :: رابطه مشجعى نادى الزمالك-
انتقل الى: